الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

24

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

علامة الزمان ، مفيد الدهر ، مرآة السلف ، مشكاة الخلف ، عدة الفرقة الناجية ناصر العترة الزاكية وهو الذي : اتته الرياسة منقادة * اليه تجرر أذيالها ولم تك تصلح الاله * ولم يك يصلح الالها المنعقد على أفضليته الخناصر ، والمعترف بأعلميته كل معاصر ، مولينا الاجل وكهفنا الاظل ، المنتهى اليه في عصرنا رياسة الإمامية في العلم والعمل ، ذو المناقب ، أبو المفاخر ، فلك المكرمات ، شمس المعالي سيدنا الطاهر المعظم ، وأستاذنا البارع المقدم . " الحاج ميرزا محمد حسن الحسيني " عترة ونجارا ، الشيرازي مولدا ودارا ، العسكري هجرة وجوارا ، المدعو في لسان الخاص والعام بحجة الاسلام مجدد مذهب سيد البشر على رأس المأة الثالثة عشر ، لمؤلفه : علامة ملأ ثوبيه وليس له * من قبله أول أو بعده ثاني زرت مطارفه والمجد حليتها * على كمال بدافي زي انسان من علمه يستمد المشتري شرفا * فلا يقاس به يوما بميزان ( 1 ) لا زالت ألوية الاسلام بعلومه منشورة ، ولا برحت جنود العلم بافاداته منصورة . من قال آمين أبقى الله مهجته * فان هذا دعاء يشمل البشرا على الجملة چون معزى اليه به گوشه بساط قرب كه سجده گاه صلحاى زاهدين ، وبوسه جاى فضلاى راشدين است فيض وصول يافت عرض مأمول كرده به درجه قبول رسيد ، وچون اين بي بضاعت شرف اندوز محضر أفادت گستر شدم سخنى از استدعاى مشار اليه ميان آمد ، وداعي همان عذر قلت مؤنه

--> ( 1 ) ديوان مؤلف ص 345 .